خالد اسماعيل ابراهيم

40

ما يواجهه العالم الان في القرآن الكريم ( و ) النذير الاخير

برءوس نووية ، وتلاحظ أن كلمة الصاروخ الذي أطلقه العلماء على هذا الشيء لا يفيد صفته ، ولكن المعنى الأدق لكلمة الصاروخ هو الذاريات ذروا ، والمعنى الادق للصواريخ حاملة الرؤوس النووية هو الذاريات ذروا فالحاملات وقرا ، وسبحان اللّه العظيم عالم الغيب والشهادة حيث قال : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ ( 1 ) إِنَّا أَنْزَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ( 2 ) صدق اللّه العظيم يوسف فَالْجارِياتِ يُسْراً ( 3 ) : وهي الذاريات بعد تطويرها لتحمل وقرا ، طورت كثر ليكون مرماها بعيد المدى جدا كالصواريخ التي مرماها 4000 كيلوا مترا والصواريخ عابرات القارات ، وصفة هذه الصواريخ أنها تندفع في السماء بيسر ، وأنها تندفع راسي في السماء بشكل ملحوظ للعين المجردة ويخرج من مؤخرتها بعض النيران ، حتى ترتقى إلى طبقة معيّنة في السماء فتغير جريانها واندفاعها الراسى إلى الجريان والاندفاع الذي يوازى سطح الأرض ذاهبة إلى أهدافها التي قد تكون في قارة أخرى ، وهي مزودة بعقل اليكترونى مبرمج به عدد الكيلومترات التي يجب أن يسيرها هذا الصاروخ حتى يسقط على الهدف المحدد ، وغالبا ما تحمل برءوس نووية ، فالجاريات يسرا هي التطور النهائي لهذه الصواريخ في القرآن الكريم ، وهذا الذي وصل إليه مخترعى الصواريخ ، فإن بدء تصنيع هذه الصواريخ كان صفة الصاروخ إنه يندفع بسرعة شديدة جدا بشكل قد لا